# نسخة: "وقول الله -عز وجل-". (﴿واختلاف ألسنتكم﴾) أي: ومن آياته اختلاف ألسنتكم: أي: لغاتكم من عربية، وعجمية، وغيرهما. (﴿وألوانكم﴾) أي: من بياض وسواد وغيرهما، وأنتم أولاد رجل واحد، وامرأة واحدة (﴿وما أرسلنا﴾) في نسخة: "وقال أي: الله تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول﴾. ﴿إلا بلسان قومه﴾ " أي: بلغتهم، ليبين لهم ما آتاهم به.
3070 - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان، أخبرنا سعيد بن ميناء، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قلت: يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا، وطحنت صاعا من شعير، فتعال أنت ونفر، فصاح النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سؤرا، فحي هلا بكم".
[4101، 4102 - مسلم: 2039 - فتح 6/ 183]
(ميناء) بالمد والقصر.
(بهيمة) بضم الموحدة وسكون التحتية، مصغر بهمة بفتح الموحدة وإسكان الهاء: ولد الضأن (وطحنت) أي: أمرت امرأتي أن تطحن ليجامع رواية: (وطحنت) أي: امرأته. (فتعال أنت ونفر) أي: ومعك نفر (سورا) بضم المهملة، وسكون الواو غير مهموز: هو الطعام الذي يدعى إليه، وقيل: الطعام مطلقا، وقيل: الضبع وهو لفظ فارسي، أما السؤر بالهمز: فهو البقية من ماء، أو طعام، أو غيره، وليس مرادا هنا. (فحي هلا) هو موضع الترجمة، حيهلا مركب من حي، وهل بسكون اللام، وقد يبنى على الفتح، وقد يقال: حيهل بتنوين وبدونه وعليه الرواية، فأقبلوا وأسرعوا بكم، وجاء متعديا بنفسه، وبالباء، وبإلى، وبعلى، ويستعمل (حي) وحده بمعنى: أقبل، (وهلا) وحده بمعنى: اسكن.
3071 - حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، عن خالد بن سعيد، عن