بعد استيلاء المسلمين عليهم، (فهو أحق به من جعله غنيمة).
3067 - قال ابن نمير، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ذهب فرس له، فأخذه العدو، فظهر عليه المسلمون، فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبق عبد له فلحق بالروم، فظهر عليهم المسلمون، فرده عليه خالد بن الوليد بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
[3068، 3069 - فتح 6/ 182]
(قال) في نسخة. "وقال" (ابن نمير) هو عبد الله الهمداني. (عبيد الله) أي: ابن عمر بن حفص العمري.
(ذهب فرس) في نسخة: "ذهبت فرس" وكل جائز؛ لأن الفرس يذكر ويؤنث (فرد عليه) أي: الفرس.
3068 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: أخبرني نافع، "أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم، فظهر عليه خالد بن الوليد، فرده على عبد الله، وأن فرسا لابن عمر عار فلحق بالروم، فظهر عليه، فردوه على عبد الله"، قال أبو عبد الله: "عار مشتق من العير، وهو حمار وحش أي هرب".
[انظر: 3067 - فتح 6/ 182]
(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن عبيد الله) أي: العمري.
(عار) بمهملة، أي: "هرب" كما سيأتي في نسخة. (فظهر) أي: خالد. (عليه) أي: على الفرس. (فردوه) في نسخة: "فرده" أي: بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ (قال أبو عبد الله) أي: البخاري (عار مشتق من العير) بفتح العين. (وهو حمار وحش) أي: هرب، أي: فعل الفرس فعله كفعل الحمار الوحشي من التعار والهرب. وقوله: (قال أبو عبد الله ...) إلى آخره ساقط من نسخة.
3069 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: "أنه كان على فرس يوم لقي المسلمون، وأمير