# المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم"، ونسيت الثالثة.
وقال يعقوب بن محمد، سألت المغيرة بن عبد الرحمن، عن جزيرة العرب: فقال مكة، والمدينة، واليمامة، واليمن، وقال يعقوب والعرج أول تهامة".
[انظر: 114 - مسلم: 1637 - فتح 6/ 170]
(قبيصة) أي: ابن عقبة.
(يوم الخميس) خبر مبتدإ محذوف أو بالعكس، والأصل: يوم الخميس يوم الخميس نحو أنا أنا، والغرض منه مع قوله: (وما يوم الخميس) تفخيم أمره في الشدة فهو تعجب من شدة ذلك اليوم. (خضب) بفتح المعجمتين، أي: رطب وبل (ائتوني بكتاب) أي: بشيء اكتب فيه ككاغد وكتف. (اكتب) بالجزم جواب الأمر وبالرفع استئناف، أي: أمر من يكتب لكم. (كتابا) هو مصدر، أي: كتابة. (ولا ينبغي عند نبي تنازع) يحتمل أنه من قول ابن عباس، أو أنه من قول النبي - صلى الله عليه وسلم -، والموافق للثاني سائر الروايات كقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث مر في كتاب: العلم: (¬1) "ولا ينبغي عندي التنازع" ولا منافاة؛ لأن ابن عباس إنما قال ذلك حكاية له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمعنى. (هاجر رسول الله) أي: من دار الفناء، أي: هجرها طالبا لدار البقاء، وفي نسخة: "أهجر" بالاستفهام الإنكاري، أي: أهدي إنكارا على من قال: لا تكتبوا؟ أي: لا تجعلوه كأمر من هدى في كلامه؛ لشدة مرضه. (دعوني) أي: اتركوني. (فالذي أنا فيه) أي: من المراقبة والتأهب للقاء الله، والفكر في ذلك. (خير مما تدعوني إليه) أي: من الكتابة ونحوها. (أخرجوا المشركين من جزيرة