# لأنها كانت تجعل نطاقا، فوق نطاق أو كان لها نطاقان تلبس أحدهما وتحمل في الآخر الزاد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر - رضي الله عنه - وهما في الغار (¬1).
2980 - حدثنا علي بن عبد الله، أخبرنا سفيان، عن عمرو، قال: أخبرني عطاء، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "كنا نتزود لحوم الأضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة".
[انظر: 1719 - مسلم: 1972 - فتح 6/ 129]
سفيان) أي: ابن عينية. (عن عمرو) أي: ابن دينار. (قال: أخبرني) في نسخة: "قال عمرو: أخبرني". (عطاء) أي: ابن أبي رباح. (كنا نتزود لحوم الأضاحي) إلى آخره هذا وإن لم يكن سفر غزو لكن قيس به سفر الغزو.
2981 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى قال: أخبرني بشير بن يسار، أن سويد بن النعمان رضي الله عنه، أخبره: "أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء وهي من خيبر، وهي أدنى خيبر، فصلوا العصر فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالأطعمة، فلم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم إلا بسويق، فلكنا، فأكلنا وشربنا، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم، فمضمض، ومضمضنا وصلينا".
[انظر: 209 - فتح 6/ 129]
(عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد الثقفي. (يحيى) أي: ابن سعيد الأنصاري. (بالصهباء) بالمد. (فلم يؤت) في نسخة: "ولم يؤت" بواو. (إلا بسويق) هو دقيق المقلو من القمح أو الشعير أو الذرة أو غيرها. (ثم قام) أي: إلى صلاة المغرب. ومر شرح الحديث في باب من مضمض من السويق (¬2).