(قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -): (الخيل في نواصيها الخير). في نسخة: "معقود في نواصيها الخير". المراد بالخيل: المستعملة في سبيل الله.
2850 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن حصين، وابن أبي السفر، عن الشعبي، عن عروة بن الجعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"، قال سليمان: عن شعبة، عن عروة بن أبي الجعد.
[3644 - مسلم: 187 - فتح: 6/ 54]
-تابعه مسدد، عن هشيم، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة بن أبي الجعد.
[2853، 3119، 3643 - مسلم: 1873 - فتح: 6/ 54]
(شعبة) أي: ابن الحجاج. (حصين) بالتصغير، أي: ابن عبد الرحمن السلمي. (وابن أبي السفر) هو سعيد (عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل.
(قال سليمان) أي: ابن حرب. (عن عروة بن أبي الجعد) مراده: أن شعبة زاد لفظ: (أبي) بين (ابن) (الجعد) لا أنه روي عن عروة كما قيل؛ لأنه لم يدركه. (تابعه) أي: سليمان على زيادة (أبي). (عن هشيم) بالتصغير أي: ابن بشير بوزن عظيم.
2851 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البركة في نواصي الخيل".
[3645 - مسلم: 1874 - فتح: 6/ 54]
(مسدد) أي: ابن مسرهد. (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن أبي التياح) هو يزيد بن حميد الضبعي.