تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أحمد بن يونس) نسبة إلى جده وإلا فهو بن عبد الله بن يونس. (زهير) أي: بن معاوية الجعفي. (حميد) أي: الطويل. (حدثنا سليمان) في نسخة: " ح وحدثنا سليمان". (خلفنا) بسكون اللام، أي: وراءنا، وفي نسخة: بفتحها مشددة وسكون الفاء من التخليف، أي: جعلناهم خلفنا. (شعبا) بكسر الشين المعجمة: الطريق في الجبل ويقال للحي العظيم، وبفتحها: ما تفرق من قبائل العرب والعجم. (إلى وهم معنا) في نسخة: "إلى وهم معكم" ففيه التفات. (فيه) أي: في ثوابه، أي: شركاؤنا فيه.

2839 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد هو ابن زيد، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال: "إن أقواما بالمدينة خلفنا، ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر".

[انظر: 2838 - فتح: 6/ 46]

وقال موسى: حدثنا حماد، عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو عبد الله: "الأول أصح".

(حماد) أي: ابن سلمة. (الأول) أي: الذي بلا واسطة. (موسى بن أنس) أصح، أي: من رواية واسطته وقد رواها كذلك أبو داود (¬1). قال شيخنا: لا مانع من صحتهما، ولعل حميدا سمعه من موسى عن أبيه أنس ثم لقي إنسانا فحدثه به، أو سمعه من أنس فثبته فيه ابنه موسى (¬2) وفي نسخة قبل: "أصح عندي".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦٥٠