تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم﴾ أي: من ورائهم. ﴿ألا﴾ بدل من (الذين) أي: بأن [لا] (¬1). ﴿خوف عليهم﴾ أي: فيمن خلفوه من ذريتهم. ﴿ولا هم يحزنون﴾ أي: في الاخرة. ﴿يستبشرون بنعمة من الله﴾ أي: بثواب منه ﴿وفضل﴾ أي: زيادة عليه. ﴿وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾ عطف على (نعمة)، وفي نسخة: عقب ﴿يرزقون﴾: "إلى ﴿وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾.

2814 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين غداة، على رعل، وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله"، قال أنس: "أنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن قرأناه، ثم نسخ بعد بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا، فرضي عنا ورضينا عنه".

(ببئر معونة) بفتح الميم وضم العين: موضع من جهة نجد بين أرض بني عامر، وحرة بني سليم. (علي رعل) بدل من (الذين قتلوا) بإعادة العامل (¬2). (ورضينا عنه) هو معنى وأرضانا كما في رواية سبقت، والقرآن المنسوخ تجوز روايته بالمعنى.

2815 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: "اصطبح ناس الخمر يوم أحد، ثم قتلوا شهداء"، فقيل لسفيان: من آخر ذلك اليوم؟ قال: ليس هذا فيه.

[4044، 4618 - فتح: 6/ 31].

(سفيان) أي ابن عيينة. (عن عمرو) أي ابن دينار.

(اصطبح ناس الخمر) أي: شربوها صبوحا. (يوم أحد) وكانت إذ ذاك مباحة. (فقيل لسفيان: من آخر ذلك اليوم؟) (من) متعلقة ب (قتلوا)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦٣٠