# معاوية بن أبي سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فهلكت.
2788 - [2799، 2877، 2894، 6282، 7001 - مسلم: 1912]
2789 - [2800، 2878، 2895، 6283، 7002 - مسلم: 1912 - فتح: 6/ 10]
(تفلي رأسه) بفتح الفوقية من فلى يفلي كضرب يضرب، وإنما كانت تفلي رأسه؛ لأنها كانت محرما له من قبل خالته من النسب أو الرضاع. (ثبج هذا البحر) بفتح المثلثة والموحدة وبجيم، أي: معظمه أو وسطه، أو ظهره أو هوله. (قال: أنت من الأولين) أي: وهم شهداء البحر لا من الآخرين وهم شهداء البر، إذ قيل: إن رؤياه الأولى كانت في شهداء البحر، والثانية في شهداء البر كذا قيل، وفي جعل أم حرام من شهداء البحر مع أنها هلكت بعد خروجها منه تجوز حسنه قرب موتها من خروجها منه، ففي الكلام استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه، وهو جائز عند الشافعي - رضي الله عنه - هذا مع أن تفسير الآخرين بشهداء البر خلاف ظاهر قوله في الحديث، كما قال في الأول من أنهم كالأولين. فالوجه تفسيرهم بأنهم شهداء البحر أيضا بأن يكونوا هم الأولين أو غيرهم، غايته في الأول: أنه أخبر عن مرتين فقوله: (أنت من الأولين) أي: من الذين أخبرت عنهم أولا -ومر الحديث في باب: علامات الإيمان وغيره. وسيأتي أيضا (¬1).