٧٥٢٦ - حدَّثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] فِي الدُّعَاءِ.
٧٥٢٧ - حدَّثنا إِسْحَاقُ: حدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ: أخبَرَنا ابْنُ جُرَيْجٍ: أخبَرَنا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ». وَزَادَ غَيْرُهُ: «يَجْهَرُ بِهِ».
(٤٥) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (١)، وَرَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ» فَبَيَّنَ اللَّهُ أَنَّ قِيَامَهُ بِالْكِتَابِ (٢) هُوَ فِعْلُهُ، وَقَالَ: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾ [الروم: ٢٢]، وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: ٧٧]:
٧٥٢٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَحَاسُدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ
⦗٤١٢⦘
فَهوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ (١)، فَهوَ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا لَفَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ. وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهوَ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ، فَيَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ (٢) عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ».
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وآناءَ النهارِ».
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَبَيَّنَ النَّبيُّ ﷺ أن قِرَاءتَهُ الكِتابَ»، وفي رواية الأصيلي: «فَبَيَّنَ أن قِيَامَهُ بِالْكِتَابِ».
(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «من آناءِ الليلِ وآناءِ النهارِ».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.