تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٢) إِنَّ لِلَّهِ مِئَةَ اسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا (١)

قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿ذُو الْجَلَالِ﴾ [الرحمن: ٢٧]: الْعَظَمَةُ (٢). ﴿الْبَرُّ﴾ [الطور: ٢٨]: اللَّطِيفُ.

٧٣٩٢ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ: حدَّثنا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِئَةً إِلَّا وَاحِدًا (١)، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ».

﴿أحْصَيْنَاهُ﴾ [يس: ١٢]:

حَفِظْنَاهُ (٢).

(١٣) السُّؤَالُ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالاِسْتِعَاذَةُ بِهَا (١)

٧٣٩٣ - حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثَنِي (١) مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ».

تَابَعَهُ يَحْيَى وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

وَزَادَ زُهَيْرٌ وَأَبُو ضَمْرَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ

⦗٣٤٩⦘

أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

وَرَوَاهُ ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

تابَعَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ والدَّرَاوَرْدِيُّ وأُسامَةُ بنُ حَفْصٍ (٢).

(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: إنَّ …»، وفي روايته ورواية الحَمُّويي والمُستملي: «واحدةً».

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «العظيمُ». كتبت بالحمرة. قال في الفتح: على الأول [أي رواية الجمهور] ففيه تفسير: «الجلال» بالعظمة، وعلى الثاني هو تفسير: «ذو الجلال».

(١) في رواية أبي ذر: «واحدةً». كتبت بالحمرة.

(٢) قوله: «﴿أحْصَيْنَاهُ﴾: حفظناه» ثابت في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي أيضًا.

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ السُّؤالِ بأسماءِ اللهِ تعالى والْاِسْتِعاذةِ بها».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا». كتبت بالحمرة.

(٢) قوله: «تابعه محمد بن عبد الرحمن والدراوردي وأسامة بن حفص» ليس في رواية أبي ذر، وهو الصواب كما نبَّه ابنُ حجر، لأن متابعتهم ليست في هذ الحديث، إنما هي في حديث عائشة في اللَّحم الآتي (٧٣٩٨)، وستذكر بعده. انظر تغليق التعليق: ٥/ ٣٤٠.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٣٤٨