٧٤٨٩ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الأَحْزَابَ وَزَلْزِلْ بِهِمْ (١)».
زَادَ
الْحُمَيْدِيُّ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ.
٧٤٩٠ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] قالَ: أُنْزِلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ، فَكَانَ إِذَا رَفَعَ صَوْتَهُ سَمِعَ الْمُشْرِكُونَ، فَسَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ ﴿لَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ حَتَّى يَسْمَعَ (١) الْمُشْرِكُونَ ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ عَنْ أَصْحَابِكَ فَلَا تُسْمِعُهُمْ ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ١١٠] أَسْمِعْهُمْ وَلَا تَجْهَرْ، حَتَّى يَأخُذُوا عَنْكَ الْقُرْآنَ (٢).
(٣٥) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥]
﴿لَقَوْلٌ (١) فَصْلٌ﴾: حَقٌّ ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ [الطارق: ١٣ - ١٤]: بِاللَّعِبِ.
(١) في رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وَزَلْزِلْهُمْ».
(١) في رواية أبي ذر: «فقال الله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ حَتَّى يَسْمَعَ»، وفي رواية الأصيلي: «فقال الله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ لَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ حَتَّى يَسْمَعَ».
(٢) بهامش اليونينية: قال الحافظ أبو ذر: فيه تقديم وتأخير، تقديره: أسمعهم حتى يأخذوا عنك القرآن، ولا تجهر. اهـ. (ن)، وهو ثابت بهامش نسخة البقاعي.
(١) في رواية أبي ذر: «﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ﴾».