تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣) بابُ (١) قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (٢): (أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٣))

٧٣٧٨ - حدَّثنا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (١)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ:

عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ (٢) عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، يَدَّعُونَ لَهُ الْوَلَدَ، ثُمَّ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ».

(٤) قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى (١): ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ٢٦] وَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ

السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤] وَ: ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ [النساء: ١٦٦] ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ [فاطر: ١١] ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [فصلت: ٤٧]

قالَ يَحْيَى (٢): الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَالْبَاطِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا.

٧٣٧٩ - حدَّثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ: حدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ: حدَّثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ، لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ: لَا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى يَأتِي الْمَطَرُ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ،

⦗٣٤٣⦘

وَلَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا اللَّهُ».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٣) هكذا في كل الأصول، وهي قراءة ابن مسعود كما في المحرر الوجيز ٥/ ١٨٣، وفي رواية أبي ذر وكريمة ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت وحاشية الأصيلي ونسخة: «﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات: ٥٨]».

(١) في رواية أبي ذر: «عَنْ سَعِيدٍ هو ابنُ جُبَيْرٍ». كتبت بالحمرة.

(٢) في رواية أبي ذر: «أصبرُ» بالرفع.

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى».

(٢) بهامش اليونينية: حاشية: هو الفَرَّاء. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٣٤٢