تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تبارك وتعالى: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: ١١٠]

٧٣٧٦ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ: أخبَرَنا (١) أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَأَبِي ظَبْيَانَ:

عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ».

٧٣٧٧ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمَانِ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ:

عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ يَدْعُوهُ (١) إِلَى ابْنِهَا فِي الْمَوْتِ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ (٢): «ارْجِعْ (٣)، فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ». فَأَعَادَتِ الرَّسُولَ أَنَّهَا أَقْسَمَتْ (٤) لَتَأْتِيَنَّهَا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَدُفِعَ (٥) الصَّبِيُّ إِلَيْهِ

⦗٣٤٢⦘

وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فقالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (٦)! قالَ: «هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَلامِ: حدَّثنا». أي بتخفيف اللام وتشديدها عنده. اهـ. وقد ضُبطت لفظة «سلام» بالتَّخفيفِ والتَّشديد معا، وكتب فوقها «معًا»، ووضع علامة التَّخفيف فوق اللام أيضًا.

(١) في رواية أبي ذر: «تَدْعُوهُ». كتبت بالحمرة.

(٢) قوله: «النَّبِيُّ ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «إليها».

(٤) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «قَدْ أَقْسَمَتْ».

(٥) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «وَرُفِعَ». كتبت بالحمرة، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَرُفِعَ».

(٦) في رواية أبي ذر زيادة: «ما هذا؟». كتبت بالحمرة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٣٤١