٧٥٠٠ - حدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ: حدَّثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، قالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ:
عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَلَكِنْ (١) وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي بَرَاءَتِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّينِي اللَّهُ بِهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ﴾ [النور: ١١] الْعَشْرَ الآيَاتِ.
٧٥٠١ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «يَقُولُ اللَّهُ: إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا، فَإِنْ (١) عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَهَا مِنْ أَجْلِي فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً، فَلَمْ يَعْمَلْهَا
فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةٍ (٢)».
٧٥٠٢ - حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ (١)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ (٢)،
⦗٣٩٥⦘
عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ، فقالَ: مَهْ؟ قَالَتْ (٣): هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ. فقالَ (٤): أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ. قالَ: فَذَلِكِ لَكِ». ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ﴿فَهَلْ عَسيْتُمْ (٥) إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢].
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ولكِنِّي».
(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «فَإِذَا».
(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ».
(١) قوله: «بن بلال» ليس في رواية أبي ذر.
(٢) أهمل ضبط الرَّاء في (ن)، وضبطها بالكسر في (و)، وهو موافق لما في نسخة البقاعي، وضبطها في (ب، ص) بفتح الرَّاء نقلًا عن اليونينية.
(٣) في رواية الأصيلي: «فقالت».
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «قال».
(٥) ضُبطت في اليونينية بكسر السين وفتحها، وبالكسر قرأ نافع، وبالفتح قرأ الجمهور.