تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤١٨ - حدَّثنا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (١)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ:

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قالَ: إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فقالَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ». قَالُوا: بَشَّرْتَنا فَأَعْطِنَا. فَدَخَلَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فقالَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ». قَالُوا: قَبِلْنَا، جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ (٢) هَذَا الأَمْرِ مَا كَانَ؟ قالَ: «كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ». ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ فقالَ: يَا عِمْرَانُ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ. فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهَا، فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا، وَايْمُ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهَا قَدْ ذَهَبَتْ وَلَمْ أَقُمْ.

٧٤١٩ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ:

حدَّثَنا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلأَى لَا يَغِيضُهَا (١) نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ (٢) مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَمِينِهِ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْفَيْضُ -أَوِ: الْقَبْضُ- يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ».

٧٤٢٠ - حدَّثنا أَحْمَدُ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ:

عَنْ أَنَسٍ قالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «اتَّقِ اللَّهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ».

⦗٣٦٠⦘

قَالَتْ عَائِشَةُ (١): لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ. قالَ: فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ (٢) عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ

ﷺ تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ.

وَعَنْ ثَابِتٍ: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ [الأحزاب: ٣٧] نَزَلَتْ فِي شَأنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ.

(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «قال: أخبرنا أبو حمزة».

(٢) لفظة: «أوَّلِ» ثابتة في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي أيضًا.

(١) في رواية أبي ذر: «لا تَغِيضُها».

(٢) في رواية أبي ذر: «ما أَنْفَقَ اللهُ».

(١) قوله: «قَالَتْ عَائِشَةُ» ضبَّب عليه في اليونينية، وفي رواية أبي ذر: «قال أنَسٌ». كتبت بالحمرة. قال في «الفتح»: لم أره في غير هذا الموضع موصولًا عن أنس. اهـ.

(٢) في رواية أبي ذر: «وكانت تَفْخَرُ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٣٥٩