٧٢٧٨ - ٧٢٧٩ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قالَا (١): كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: «لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ».
٧٢٨٠ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ: حدَّثنا فُلَيْحٌ: حدَّثنا هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، إِلَّا مَنْ أَبَى». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يَأبَى؟! قالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى».
٧٢٨١ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ (١): أخبَرَنا يَزِيدُ: حدَّثنا سَلِيمُانُ بْنُ حَيَّانَ (٢) وَأَثْنَى عَلَيْهِ: حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ مِينَا:
حدَّثَنا أَوْ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: جَاءَتْ مَلَائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهوَ نَائمٌ، فَقالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ. فَقَالُوا: إِنَّ لِصَاحِبِكُمْ هَذَا مَثَلًا، فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا. فَقالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ، وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ. فَقَالُوا: مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا، وَجَعَلَ فِيهَا مَأْدُبَةً وَبَعَثَ دَاعِيًا، فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ وَأَكَلَ مِنَ الْمَأْدُبَةِ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ وَلَمْ يَأكُلْ مِنَ الْمَأْدُبَةِ. فَقَالُوا: أَوِّلُوهَا لَهُ يَفْقَهْهَا. فَقالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ، فَقَالُوا: فَالدَّارُ الْجَنَّةُ، وَالدَّاعِي مُحَمَّدٌ ﷺ، فَمَنْ أَطَاعَ مُحَمَّدًا ﷺ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَى مُحَمَّدًا ﷺ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ فَرْقٌ (٣) بَيْنَ النَّاسِ.
تَابَعَهُ قُتَيْبَةُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ جَابِرٍ: خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ.
(١) في (و، ب، ص): «قال».
(١) بهامش اليونينية بخطِّ الأصل: «مُحَمَّدُ بنُ عَبَادَةَ» بفتح العين هنا، وفي كتاب الأدب. اه. يعني الحديث (٦١٠٦).
(٢) كذا في اليونينية: «سُلَيْمانُ»، وبهامش (ن) بخط متأخر: الصواب: «سَليم»، ونحوه في هامش (ب، ص).
(٣) في رواية أبي ذر: «فَرَّقَ».