تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢١٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ:

عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قالَتْ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَرَأَ عَلَيَّ (١): ﴿أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [الممتحنة: ١٢] وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا يَدَهَا، فَقالَتْ: فُلَانَةُ أَسْعَدَتْنِي، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا. فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ، فَمَا وَفَتِ امْرَأَةٌ إِلَّا أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ الْعَلَاءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ، أَوِ: ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ.

(٥٠) بابُ مَنْ نَكَثَ بَيْعَةً (١)، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ (٢) يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ (٣) اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ١٠]

٧٢١٦ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ:

سَمِعْتُ جَابِرًا قالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: بَايِعْنِي عَلَى الإِسْلَامِ. فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، ثُمَّ جَاءَ الْغَدَ (١) مَحْمُومًا، فَقالَ: أَقِلْنِي. فَأَبَى، فَلَمَّا وَلَّى، قالَ: «الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ طِيِّبُهَا (٢)».

(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «علَيْنا».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بَيْعَتَهُ».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «الآيَةَ» بدل إتمامها.

(٣) هكذا على قراءة الجمهور غير حفص.

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «مِنَ الغَدِ».

(٢) في رواية أبي ذر: «وتَنْصَعُ طِيبَهَا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٢٧٤