تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٤) بابُ (١) مَنْ رَأَى لِلْقَاضِي أَنْ يَحْكُمَ بِعِلْمِهِ فِي أَمْرِ النَّاسِ، إِذَا لَمْ يَخَفِ الظُّنُونَ وَالتُّهَمَةَ - كَمَا قالَ النَّبِيُّ ﷺ لِهِنْدٍ: «خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ» - وَذَلِكَ إِذَا كَانَ أَمْرٌ مَشْهُورٌ (٢)

٧١٦١ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَنِي (١) عُرْوَةُ:

أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ (٢) فَقالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائكَ، وَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائكَ. ثُمَّ قالَتْ: إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ حَرَجٍ أَنْ أُطْعِمَ الَّذِي (٣) لَهُ عِيَالَنَا؟ قالَ (٤): «لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُطْعِمِيهِمْ مِنْ (٥) مَعْرُوفٍ».

(١) لفظة: «باب» ثابتة في رواية المُستملي أيضًا.

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «أمْرًا مَشْهُورًا».

(١) في رواية أبي ذر: «قالَ: أخبَرَنِي». كتبت بالحمرة.

(٢) قوله: «بن ربيعة» ليس في رواية أبي ذر.

(٣) في رواية أبي ذر والمُستملي: «مِنَ الَّذِي». كتبت بالحمرة.

(٤) في (و، ب، ص) زيادة: «لها»، والمثبت من (ن) موافق لما في نسخة البقاعي.

(٥) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٢٤٧