(٢٥) بابُ اسْتِقْضَاءِ الْمَوَالِي وَاسْتِعْمَالِهِمْ
٧١٧٥ - حدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ: أخبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ: أَنَّ نَافِعًا أَخْبَرَهُ:
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما أَخْبَرَهُ قالَ: كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو سَلَمَةَ وَزَيْدٌ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ.
(٢٦) بابُ الْعُرَفَاءِ لِلنَّاسِ
٧١٧٦ - ٧١٧٧ - حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: حدَّثني إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ: قالَ ابْنُ شِهَابٍ: حدَّثني عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:
أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ حِينَ أَذِنَ لَهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ: «إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ (١) مِمَّنْ لَمْ يَأذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ». فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا.
(٢٧) بابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ ثَنَاءِ السُّلْطَانِ، وَإِذَا خَرَجَ قالَ غَيْرَ ذَلِكَ
٧١٧٨ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ: قالَ أُنَاسٌ لاِبْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا، فَنَقُولُ لَهُمْ خِلَافَ (١) مَا نَتَكَلَّمُ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ،
⦗٢٥٨⦘
قالَ: كُنَّا نَعُدُّهَا (٢) نِفَاقًا.
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «فِيكُمْ».
(١) في رواية أبي ذر: «بِخِلَافِ».
(٢) هكذا في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي أيضًا، وفي رواية كريمة وأبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «نَعُدُّ هذا».