(٣١) بابٌ: لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ
٦٩١٥ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حدَّثنا زُهَيْرٌ: حدَّثنا مُطَرِّفٌ: أَنَّ عَامِرًا حدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ (١).
وَحدَّثَنا (٢) صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ: أخبَرَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ: حدَّثنا مُطَرِّفٌ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ قالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ، قالَ: سَأَلْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ
مَا (٣) لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ؟ -وَقالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَرَّةً: مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ؟ - فَقالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا عِنْدَنَا إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ، إِلَّا فَهْمًا يُعْطَى رَجُلٌ فِي كِتَابِهِ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ. قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ (٤) قالَ: الْعَقْلُ، وَفَكَاكُ الأَسِيرِ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.
(٣٢) بابٌ: إِذَا لَطَمَ الْمُسْلِمُ يَهُودِيًّا عِنْدَ الْغَضَبِ
رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٦٩١٦ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ».
٦٩١٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قالَ (١): جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ (٢) ﷺ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ، فَقالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِكَ مِنَ الأَنْصَارِ (٣) لَطَمَ فِي وَجْهِي (٤)، قالَ (٥): «ادْعُوهُ».
⦗١٤٠⦘
فَدَعَوْهُ، قَالَ: «لِمَ لَطَمْتَ (٦) وَجْهَهُ؟» قالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي مَرَرْتُ بِالْيَهُودِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ، قالَ: قُلْتُ: وَعَلَى (٧) مُحَمَّدٍ ﷺ (٨)؟! قالَ: فَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ فَلَطَمْتُهُ، قالَ: «لَا تُخَيِّرُونِي مِنْ بَيْنِ الأَنْبِيَاءِ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي، أَمْ جُزِيَ (٩) بِصَعْقَةِ الطُّورِ».
(١) من قوله: «حدثنا أحمد» إلى قوله: «قلت لعلي» ليس في رواية أبي ذر، وصوَّب رواية أبي ذر في الفتح.
(٢) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٣) في (و، ب، ص): «مِمَّا». والمثبت موافق لما في نسخة البقاعي.
(٤) من قوله: «وقال ابن عيينة» إلى قوله: «وما في الصحيفة؟» ليس في رواية أبي ذر.
(١) في رواية أبي ذر: «فقال». (ن، و)
(٢) في رواية أبي ذر: «رسولِ اللهِ». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي زيادة: «قد».
(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٥) في رواية أبي ذر: «فقال». كتبت بالحمرة.
(٦) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «قال: ألطَمْتَ». كتبت بالحمرة.
(٧) في رواية أبي ذر: «فقال: فقلت: أَعَلَى». كتبت بالحمرة. وضبط روايته في (ب، ص): «قال: فقلت: أَعَلَى»، وهو موافق لما في الإرشاد.
(٨) قوله: «ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.
(٩) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «جُوزِيَ». كتبت بالحمرة.