(١٠) بابُ الْعَفْوِ فِي الْخَطَأ بَعْدَ الْمَوْتِ
٦٨٨٣ - حدَّثنا فَرْوَةُ (١): حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ: هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ (٢).
وَحدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا أَبُو مَرْوَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا (٣)، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: صَرَخَ إِبْلِيسُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي النَّاسِ: يَا عِبَادَ اللَّهِ أُخْرَاكُمْ. فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ عَلَى أُخْرَاهُمْ، حَتَّى قَتَلُوا الْيَمَانِ (٤)، فَقالَ حُذَيْفَةُ: أَبِي أَبِي. فَقَتَلُوهُ. فَقالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ. قالَ: وَقَدْ كَانَ انْهَزَمَ مِنْهُمْ قَوْمٌ حَتَّى لَحِقُوا بِالطَّائِفِ.
(١١) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطًأ (١) وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَديَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ٩٢]
(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر زيادة: «بنُ أبي المَغْراءِ».
(٢) قوله: «عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ: هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي ولا في رواية ابن عساكر.
(٣) في رواية أبي ذر عن المُستملي زيادة: «الواسطي»، وفي رواية ابن عساكر: «يعني الواسطي».
(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وهي هكذا في (ن، ب، ص) على تقدير ياء النسبة، وفي (و): «اليمانَ»، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.
(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر زيادة: «الآية» بدل إتمامها، وقرأ الآية في اليونينية بالإبدال السُّوسي وأبو جعفر.