(٤١) بابُ (١) قِصَّةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَقَوْلِهِ (٢): ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ (٣) وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأتِينَ (٤) بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ (٥) وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ [الطلاق: ١]
﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ [الطلاق: ٦ - ٧]
٥٣٢١ - ٥٣٢٢ - حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ: حَدَّثَنَا (١) مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسُلَيْمانَ بنِ يَسَارٍ: أَنَّهُ سَمِعَهُما يَذْكُرَانِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ طَلَّقَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ، فَانْتَقَلَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَرْوَانَ (٢)، وَهوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ: اتَّقِ اللَّهَ وَارْدُدْهَا إِلَى بَيْتِهَا. قالَ مَرْوَانُ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ غَلَبَنِي. وَقالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَوَمَا بَلَغَكِ شَأنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ؟ قالَتْ: لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَذْكُرَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ. فَقالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ: إِنْ كَانَ بِكِ شَرٌّ، فَحَسْبُكِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مِنَ الشَّرِّ.
٥٣٢٣ - ٥٣٢٤ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ:
حدَّثنا غُنْدَرُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قالَتْ: مَا لِفَاطِمَةَ؟! أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ؟! يَعْنِي فِي قَوْلِهِ (٢): لَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةَ.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر: «وقَوْل اللهِ».
(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «الآيةَ» بدل إتمام الترجمة.
(٤) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر وورش وأبي عمرو بخلف عنه.
(٥) بفتح الياء مشددة على قراءة ابن كثير وشعبة.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ الحَكَمِ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي: «في قَوْلِها».