٥٣٠٣ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ:
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ (٢) قالَ: وَأَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ: «الإِيمَانُ هَاهُنَا -مَرَّتَيْنِ- أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ (٣)، رَبِيعَةَ وَمُضَرَ».
٥٣٠٤ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ: أخبَرَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ سَهْلٍ: قالَ (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وأَنَا (٢) وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا». وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ (٣) وَالْوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا.
(٢٦) بابٌ: إِذَا عَرَّضَ بِنَفْيِ الْوَلَدِ
٥٣٠٥ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وُلِدَ لِي غُلَامٌ أَسْوَدُ، فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: «مَا أَلْوَانُهَا؟» قالَ: حُمْرٌ. قالَ: «هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: «فَأَنَّى ذَلِكَ؟» قالَ: لَعَلَّهُ (١) نَزَعَهُ عِرْقٌ، قالَ: «فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ». قال في المشارق: وهو وهم، ووافقه في الفتح، وانظره على الصواب برقم: ٣٣٠٢.
(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) هكذا كُتبت في اليونينيَّة مع واو العطف، وكتب فوقها: (كذا).
(٣) في رواية أبي ذر عن المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بالسَّبَّاحةِ».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «لَعَلَّ».