(1) - اعلم أن أعظم الخذلان أن يضلك الله تعالى وأنت على علم، ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾.
(2) - هدايتك وسعادتك ونجاحك بيد الله وحده فاطلبها منه، ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
(3) - حاسب نفسك قبل أن تحاسب، ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - حاول تعداد أخطائك ومعاصيك التي فعلتها أو نطقت بها الأسبوع الماضي فقط، ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ﴾.
(2) - قل: «اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا»، ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
(3) - قل: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت»، ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ أَخْبِرْنِي.
﴿وَخَتَمَ﴾ طَبَعَ.
﴿غِشَاوَةً﴾ غِطَاءً.
﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شَكَّ فِيهِ.
﴿إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا﴾ مَا نَتَوَقَّعُ وُقُوعَهَا إِلاَّ تَوَهُّمًا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.
خدعتكم بأباطيلها وزخارفها، فظننتم أن ليس ثم غيرها وأن لا بعث. [القرطبي: (19) / (173)]
-[السؤال]- كيف غرتهم الدنيا؟
(2) - ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
أعاد ذكر الرب تنبيهاً على أن حفظه للخلق وتربيته لهم ذو ألوان بحسب شؤون الخلق؛ فحفظه لهذا الجزء على وجه يغاير حفظه لجزء آخر، وحفظه للكل من حيث هو كل على وجه يغاير حفظه لكل جزء على حدته، مع أن الكل بالنسبة إلى تمام القدرة على حد سواء. [البقاعي: (18) / (116)]
-[السؤال]- لماذا أعاد ذكر الرب؟
(3) - ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
والعبادة مبنية على ركنين: محبة الله، والذل له، وهما ناشئان عن العلم بمحامد الله وجلاله وكبريائه. [السعدي: (779)]
-[السؤال]- ما أركان العبادة وممَ تنشأ؟
(4) - ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾