سورة الهمزة
(5) - ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾.
المقصود الذم على إمساك المال عن سبيل الطاعة. [القرطبي: (22) / (471)]
-[السؤال]- هل كل جمع للمال مذموم؟
(6) - ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾.
أي أوصله إلى رتبة الخلد في الدنيا، فأحب ذلك المال كما يحب الخلود، وأقبل على التوسع في الشهوات والأعراض الزائلات عمل من يظن أنه لا يموت. وفيه تعريض بأنه لا يفيد الخلد إلا الأعمال الصالحة المسعدة في الدار الآخرة. [البقاعي: (22) / (245)]
-[السؤال]- التعلق بالمال له خطورته على مفاهيم الإنسان، وضح ذلك من الآية.
(7) - ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾.
وخص الأفئدة مع كونها تغشى جميع أبدانهم لأنها محل العقائد الزائغة، أو لكون الألم إذا وصل إليها مات صاحبها؛ أي إنهم في حال من يموت وهم لا يموتون. [الشوكاني: (5) / (494)]
-[السؤال]- لماذا خص الأفئدة بأن النار تَطَّلع عليها مع أن النار تَطَّلع على جميع أبدانهم؟
(8) وقفة الزائر ﴿أحلام﴾.