تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة التكوير

(2) - ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) ...... عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ﴾.

هذه الأوصاف التي وصف الله بها يوم القيامة من الأوصاف التي تنزعج لها القلوب، وتشتد من أجلها الكروب، وترتعد الفرائص،

وتعم المخاوف، وتحث أولي الألباب للاستعداد لذلك اليوم، وتزجرهم عن كل ما يوجب اللوم. [السعدي: (912)]

-[السؤال]- ما الفائدة العملية التي تفيدها من قراءة هذه الآيات؟

(3) - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾.

قُرِنَ كل صاحب عمل بشكله ونظيره، فقُرِنَ بين المتحابين في الله في الجنة، وقُرِنَ بين المتحابين في طاعة الشيطان في الجحيم، فالمرء مع من أحب شاء أو أبى. [ابن القيم: (3) / (257)]

-[السؤال]- محبتك للآخرين لها آثار كبيرة يوم القيامة، وضح ذلك؟

(4) - ﴿وَإِذَا الْمَوْءُ دَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾.

إشعار بأنه لا ذنب لها فتقتل بسببه، بل الجرم على قاتلها؛ ولكن لعظم الجرم يتوجه السؤال إليها تبكيتا لوائدها. [الشنقيطي: (8) / (438)]

-[السؤال]- الموؤدة لا ذنب لها فكيف يوجه إليها السؤال؟

(5) - ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾.

هذا كله يدل على شرف القرآن عند الله تعالى، بأنه بعث به هذا الملك الكريم، الموصوف بتلك الصفات الكاملة، والعادة أن الملوك لا ترسل الكريم عليها إلا في أهم المهمات، وأشرف الرسائل. [السعدي: (913)]

-[السؤال]- تدبر منزلة القرآن الكريم عند الله من خلال صفات الملك الذي أوحاه إلى نبيه.

(6) - ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾.

فمن علم هذه الأوصاف للقرآن والرسولين الآتيين به الملكي والبشري؛ أحبه وأحبهما، وبالغ في التعظيم والإجلال، وأقبل على تلاوته في كل أوقاته، وبالغ في السعي في كل ما يأمر به والهرب مما ينهى عنه، ليحصل له الاستقامة رغبة في مرافقة من أتى به ورؤية من أتى من عنده. [البقاعي: (21) / (294)]

-[السؤال]- ما الذي تثمره معرفة أوصاف القرآن وأوصاف مَن بلَّغَنَا إياه؟

(7) - ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾.

هذا القرآن ذكر لجميع الناس؛ يتذكرون به ويتعظون: ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين * لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ أي: من أراد الهداية فعليه بهذا القرآن؛ فإنه منجاة له وهداية، ولا هداية فيما سواه. [ابن كثير: (4) / (481)]

-[السؤال]- تحاول البشرية اليوم إيجاد طريقٍ سوي ينقذها من تخبطاتها في ظلمات الضلالات والجهل، فما الطريق الوحيد للنجاة والهداية؟

-[التوجيهات]-

(1) - تذكَّر يوم الحساب واستعدَّ له ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٧٨