سورة الإخلاص
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
واختلف في معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿«قل هو الله أحد» تعدل ثلث القرآن﴾ فقيل: إن ذلك في الثواب؛ أي لمن قرأها من الأجر مثل أجر من قرأ ثلث القرآن، وقيل: إن ذلك فيما تضمنته من المعاني والعلوم؛ وذلك أن علوم القرِآن ثلاثة: توحيد وأحكام وقصص، وقد اشتملت هذه السورة على التوحيد؛ فهي ثلث القرآن بهذا الاعتبار، وهذا أظهر. [ابن جزي: (2) / (624)]
-[السؤال]- علوم القرآن ثلاثة ما هي؟ ومن أيها سورة قل هو الله أحد؟
(2) - ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾.
﴿الصمد﴾ قال ابن الأنباري: لا خلاف بين أهل اللغة أنه السيد الذي ليس فوقه أحد، الذي يصمد إليه الناس في حوائجهم وأمورهم. وقال الزجاج: هو الذي ينتهي إليه السؤدد، ويصمد إليه -أي يقصده- كل شيء ... وعن أبي هريرة: «هو المستغني عن كل أحد المحتاج إليه كل أحد». [الآلوسي: (30) / (273) - (274)]
-[السؤال]- ما معنى: الصمد؟