تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الرحمن

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾.

لما كان قوله: ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾ مؤذناً بنعمة إيجاد أسباب النجاة من الهلاك، وأسباب السعي لتحصيل ما به إقامة العيش؛ إذ يَسَّر للناس السفن عوناً للناس على الأسفار وقضاء الأوطار مع السلامة من طغيان ماء البحار، وكان وصف السفن بأنها كالأعلام توسعة في هذه النعمة، أتبعه بالموعظة بأن هذا لا يحول بين الناس وبين ما قدره الله لهم من الفناء، على عادة القرآن في الفُُرَص للموعظة والتذكير. [ابن عاشور: (27) / (252)]

-[السؤال]- ما مناسبة الآية الكريمة لما قبلها؟

(2) - ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾.

روى أبو الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ﴿من شأنه أن يغفر ذنباً، ويفرج كرباً، ويرفع أقواماً، ويضع آخرين﴾ وإسناده حسن. [القرطبي: (20) / (134)]

-[السؤال]- ما المراد بقوله: ﴿كل يوم هو في شأن﴾؟

(3) - ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٦٤