تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة العلق

(5) - ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾.

وخص من التعليمات الكتابة بالقلم لما فيها من تخليد العلوم ومصالح الدين والدنيا. [ابن جزي: (2) / (590)]

-[السؤال]- ما سر تخصيص التعليم بالقلم في الآية؟

(6) - ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾.

من كرمه تعالى أن علم الإنسان ما لم يعلم، فشرفه وكرمه بالعلم، وهو القدر الذي أمتاز به أبو البرية آدم على الملائكة. [ابن كثير: (4) / (530)]

-[السؤال]- ما القدر الذي امتاز به آدم وذريته على سائر المخلوقات؟

(7) - ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى (6) أَن رَأَىهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾.

يخبر تعالى عن الإنسان أنه ذو فرح وأشر وبطر وطغيان إذا رأى نفسه قد استغنى وكثر ماله. ثم تهدده وتوعده ووعظه فقال: ﴿إن إلى ربك الرجعى﴾ أي: إلى الله المصير والمرجع، وسيحاسبك على مالك من أين جمعته وفيم صرفته. [ابن كثير: (4) / (531)]

تدبر وعمل · الصفحة ١٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٢٠٤