تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الإنسان

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾.

أي: بما ألزموا به أنفسهم لله من النذور والمعاهدات، وإذا كانوا يوفون بالنذر وهو لم يجب عليهم إلا بإيجابهم على أنفسهم، كان فعلهم وقيامهم بالفروض الأصلية من باب أولى وأحرى. [السعدي: (901)]

-[السؤال]- على أي شيء يدل امتداح الله للأبرار بالوفاء بالنذر؟

(2) - ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾.

ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء، خرج من هذه الآية. [ابن تيمية: (6) / (441)]

-[السؤال]- متى يكون الإطعام لوجه الله تماماً؟

(3) - ﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾.

أي بصبرهم على الجوع وإيثار غيرهم على أنفسهم. [ابن جزي: (2) / (519).]

-[السؤال]- ما الصفة التي بسببها تَحَصَّل الأبرار على الجنة في هذه الآية؟

(4) - ﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾.

ولما كان في الصبر من حبس النفس، والخشونة التي تلحق الظاهر والباطن من: التعب، والنصب، والحرارة ما فيه؛ كان الجزاء عليه بالجنة التي فيها السعة، والحرير الذي فيه اللين والنعومة، والاتكاء الذي يتضمن الراحة، والظلال المنافية للحر. [ابن تيمية: (6) / (445)]

-[السؤال]- لماذا كان نعيم أهل الجنة مبنيًا على السعة والنعومة؟

(5) - ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾.

وأحسن من يتخذ للخدمة الولدان؛ لأنهم أخف حركة وأسرع مشياً، ولأن المخدوم لا يتحرج إذا أمرهم أو نهاهم. [ابن عاشور: (29) / (397)]

-[السؤال]- لماذا كان الخدم في الجنة من الولدان؟

(6) - ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ...﴾.

أي: كما أكرمك بما أنزل عليك فاصبر على قضائه وقدره، واعلم أنه سيدبرك بحسن تدبيره. [ابن كثير: (4) / (458)]

-[السؤال]- ما الفائدة من اقتران الصبر بحكم الله؟

تدبر وعمل · الصفحة ١١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٦٣