سورة الأنبياء
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾.
ومن علم اقتراب الساعة قصر أمله، وطابت نفسه بالتوبة، ولم يركن إلى الدنيا، فكأن ما كان لم يكن إذا ذهب، وكل آت قريب، والموت لا محالة آت، وموت كل إنسان قيام ساعته، والقيامة أيضا قريبة بالإضافة إلى ما مضى من الزمان، فما بقي من الدنيا أقل مما مضى. [القرطبي: (14) / (171)]
-[السؤال]- لماذا يذكرنا الله تعالى باقتراب الساعة؟ وما أثر ذلك على المؤمن؟
(2) - ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾.
﴿لاهية قلوبهم﴾: غافلة؛ يقول: ما يستمع هؤلاء القوم الذين وصف صفتهم هذا القرآن إلا وهم يلعبون، غافلة عنه قلوبهم، لا يتدبرون حكمه، ولا يتفكرون فيما أودعه الله من الحجج عليهم. [الطبري: (18) / (410)]
-[السؤال]- بماذا يوصف من لا يتدبر القرآن الكريم؟
(3) - ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
لم يؤمر بسؤالهم إلا لأنه يجب عليهم التعليم، والإجابة عما علموه. [السعدي: (519)]
-[السؤال]- ما حقوق المجتمع على العلماء، وطلبة العلم؟
(4) - ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
وفي تخصيص السؤال بأهل الذكر والعلم نهيٌ عن سؤال المعروف بالجهل وعدم العلم، ونهيٌ له أن يتصدى لذلك. [السعدي: (519)]
-[السؤال]- لا تقوم الحجة إلا بسؤال من له صفة معينة، فما هي؟
(5) - ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
لم يختلف العلماء أن العامة عليها تقليد علمائها، وأنهم المراد بقول الله تعالى: ﴿فاسألوا﴾. [القرطبي: (14) / (179)]
-[السؤال]- ما الواجب على من لا علم عنده؟