تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الشرح

(7) - ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾.

وإنما خص الصدر لأنه محل أحوال النفس من العلوم والإدراكات، والمراد: الامتنان عليه صلى الله عليه وآله وسلم بفتح صدره وتوسيعه حتى قام بما قام به من الدعوة، وقدر على ما قدر عليه من حمل أعباء النبوة وحفظ الوحي. [الشوكاني: (5) / (461)]

-[السؤال]- لماذا خص الصدر في الآية الكريمة؟ وما المراد بذلك؟

-[التوجيهات]-

(1) - احرص على تزكية نفسك، ﴿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾.

(2) - كثرة المال لا تمنع المكذِّب من العذاب، ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾.

(3) - انتظر الثواب من الله ولا تنتظر ثناء من المخلوقين، ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تصدّق ولو بشيء قليل من مالك، ﴿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾.

(2) - صل ركعتي الضحى، ﴿وَالضُّحَى﴾.

(3) - أكرم يتيماً، ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لِلْعُسْرَى﴾ لِكُلِّ عُسْرٍ، وَشَقَاوَةٍ.

﴿وَمَا يُغْنِي﴾ لا يَنْفَعُهُ.

﴿تَرَدَّى﴾ وَقَعَ فِي النَّارِ.

﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَ طَرِيقَ الهُدَى؛ فَضْلاً مِنَّا وَرَحْمَةً.

﴿تَلَظَّى﴾ تَتَوَهَّجُ.

﴿لا يَصْلاهَا﴾ لا يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا.

﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾ سَيُبْعَدُ عَنْهَا.

﴿تُجْزَى﴾ تُكَافَأُ؛ فَلَيْسَ إِنْفَاقُهُ مُكَافَأَةً لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ.

﴿وَالضُّحَى﴾ قَسَمٌ بِأَوَّلِ النَّهَارِ، أَوْ كُلِّهِ.

﴿سَجَى﴾ غَطَّى الكَوْنَ بِظَلامِهِ، وَسَكَنَ.

﴿مَا وَدَّعَكَ﴾ مَا تَرَكَكَ.

﴿وَمَا قَلَى﴾ مَا أَبْغَضَكَ عِنْدَمَا أَبْطَأَ عَلَيْكَ الوَحْيَ.

﴿فَآوَى﴾ فَآوَاكَ، وَرَعَاكَ.

﴿ضَآلاًّ﴾ لا تَدْرِي الوَحْيَ، وَلا تَعْلَمُ القُرْآنَ.

﴿عَائِلاً﴾ فَقِيرًا.

﴿فَلا تَقْهَرْ﴾ لا تُسِئْ مُعَامَلَتَهُ، وَتَأْخُذْ مَالَهُ.

﴿السَّائِلَ﴾ الفَقِيرَ الَّذِي يَسْأَلُ، وَطَالِبَ العِلْمِ.

﴿تَنْهَرْ﴾ لا تَزْجُرْ.

﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ قَدْ وَسَّعْنَا بِنُورِ الإِسْلامِ بَعْدَ الحَيْرَةِ وَالضِّيقِ.

﴿وَوَضَعْنَا﴾ حَطَطْنَا، وَغَفَرْنَا.

﴿وِزْرَكَ﴾ ذَنْبَكَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.

فالعسر وإن تكرر مرتين، فتكرر بلفظ المعرفة فهو واحد، واليسر تكرر بلفظ النكرة فهو يسران؛ فالعسر محفوف بيسرين: يسر قبله، ويسر بعده؛ فلن يغلب عسر يسرين. [ابن القيم: (3) / (333)]

-[السؤال]- «اليسر أوسع من العسر» وضح ذلك في ضوء هاتين الآيتين.

تدبر وعمل · الصفحة ١٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٢٠٢