(3) - ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
وهذه الآية أصل في التحذير من أن يكون الهوى الباعث للمؤمنين على أعمالهم، ويتركوا اتباع أدلة الحق، فإذا كان الحق محبوباً لأحد فذلك من التخلق بمحبة الحق تبعاً للدليل؛ مثل ما يهوى المؤمن الصلاة والجماعة وقيامَ رمضان وتلاوة القرآن. وفي الحديث: ﴿أرِحنا بها يا بلال﴾ يعني الإقامة للصلاة ... وأَما اتباع الأمرِ الْمحبوب لإِرضاء النفْسِ دون نظَرٍ في صلاحه أَو فَساده فَذلكَ سبب الضلالِ وسوء السيرة. [ابن عاشور: (25) / (359)]
-[السؤال]- قررت الآية الكريمة أصلاً مهمًا في اتباع هوى النفس، ما هو؟
(4) - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
لم يجبهم إلى إحياء آبائهم إكراماً لهذه الأمة، لشرف نبيها عليه أفضل الصلاة والسلام؛ لأنَّ سنته الإلهية جرت بأنَّ مَن لم يؤمن بعد كشف الأمر بإيجاد الآيات المقترحات أهلكه، كما فعل بالأمم الماضية. [البقاعي: (7) / (106)]
-[السؤال]- من إكرام هذه الأمة عدم الاستجابة لمقترحات المشركين من إحياء آبائهم، وضح ذلك.
(5) - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
قال الزمخشري: فإن قلت لم سمي قولهم حجة وليس بحجة؟ قلت: لأنهم أدلوا به كما يدلي المحتج بحجته، وساقوه مساقها، فسميت حجة على سبيل التهكم. أو لأنه في حسبانهم وتقديرهم حجة. أو ... كأنه قيل: ما كان حجتهم إلا ما ليس بحجة. والمراد نفي أن تكون لهم حجة البتة. [القرطبي: (19) / (167)]
-[السؤال]- لم سمى الله تعالى قولهم حجة؟
(6) - ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾.
على رُكَبها خوفاً وذعراً، وانتظاراً لحكم الملك الرحمن. [السعدي: (778)]
-[السؤال]- ما سبب جثو الأمم يوم القيامة؟
(7) - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾.
وابتداء في التفصيل بوصف حال المؤمنين مع أن المقام للحديث عن المبطلين في قوله: ﴿يومئذ يخسر المبطلون﴾ تنويهاً بالمؤمنين، وتعجيلاً لمسرتهم، وتعجيلاً لمساءة المبطلين. [ابن عاشور: (25) / (371)]
-[السؤال]- مظاهر إكرام الله تعالى للمؤمنين متعددة، بين أحدها من خلال الآية الكريمة.
* التوجيهات