تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الكافرون

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾.

لعدم إخلاصكم لله في عبادته؛ فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة. [السعدي: (936)]

-[السؤال]- من المعلوم أن كفار قريش كانوا يعبدون الله، ويعبدون غيره، فما وجه نفيِ هذه الآية عبادتهم لله؟

(2) - ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾.

استدل الإمام أبو عبد الله الشافعي وغيره بهذه الآية الكريمة على أن الكفر كله ملة واحدة ... ؛ لأن الأديان ما عدا الإسلام كلها كالشيء الواحد في البطلان. [ابن كثير: (4) / (565)]

-[السؤال]- ﴿الكفر ملة واحدة﴾، اشرح هذه العبارة في ضوء هذه الآية.

(3) - ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾.

في هذه السُّورة منهج إِصلاحي؛ وهو عدم قَبولِ ولا صلاحية أَنصاف الْحلُولِ; لأنَّ ما عَرَضُوهُ علَيه - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْمشاركَة في الْعبادة يُعتَبَرُ في مقْياسِ الْمنطقِ حلاًّ وَسَطًا؛ لاحتمالِ إِصابة الْحقِّ في أَحد الْجانبينِ، فَجاء الرَّدُّ حاسمًاً وزاجرًا وبشدَّةٍ; لأَنَّ فيه -أَي فيما عَرَضُوهُ- مُسَاواةً للْباطلِ بِالْحقِّ، وفيه تعليق الْمُشكلَةِ، وفيه تقْرِير الْباطلِ إِن هو وافَقَهم ولَو لَحظَةً. [الشنقيطي: (9) / (136)]

-[السؤال]- هل تقبل أنصاف الحلول في أصول الدين؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٢٢١