سورة الكوثر
(5) - ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾.
ولما قدَّم الله الصلاة على النحر في قوله: ﴿فصل لربك وانحر﴾، وقدَّم التزكي على الصلاة في قوله: ﴿قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى﴾، كانت السنة أن الصدقة قبل الصلاة في عيد الفطر، وأن الذبح بعد الصلاة في عيد النحر. [ابن تيمية: (7) / (194)]
-[السؤال]- لماذا كانت السنة أن الصدقة قبل الصلاة في عيد الفطر، وأن الذبح بعد الصلاة في عيد النحر؟
(6) - ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾.
وكل جرم استحق فاعله عقوبة من الله إذا أظهر ذلك الجرم عندنا وجب أن نعاقبه، ونقيم عليه حد الله، فيجب أن نبتر من أظهر شنآنه، وأبدى عداوته. [ابن تيمية: (7) / (196)]
-[السؤال]- ما الفرق بين من أظهر معصيته ومن أخفاها؟
(7) - ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾.
أهل السنة يموتون ويحيى ذكرهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم؛ لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكان لهم نصيب من قوله: ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾، وأهل البدعة شنأوا ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- فكان لهم نصيب من قوله: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾. [ابن تيمية: (7) / (198)]
-[السؤال]- ما سبب بقاء ذكر أهل السنة وزوال ذكر أهل البدعة؟
-[التوجيهات]-
(1) - الخالق الرازق هو المستحق للعبادة، ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾.
(2) - احذر أن تكون من: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾