سورة التين
(2) - ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾.
هو اعتداله واستواء شبابه ... قال أبوبكر بن طاهر: «مزيناً بالعقل، مؤدياً للأمر، مهدياً بالتمييز، مديد القامة، يتناول مأكوله بيده» ... أحسن خلق الله باطنا وظاهرا: جمال هيئة، وبديع تركيب الرأس بما فيه، والصدر بما جمعه، والبطن بما حواه، والفرج بما طواه، واليدان وما بطشتاه، والرجلان وما احتملتاه. [القرطبي: (22) / (368) - (370)]
-[السؤال]- ما وجه الامتنان بحسن خلق الإنسان؟ وما مظاهر ذلك فيه؟
(3) - ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِي﴾.
المتبادر من السياق الإشارة إلى حال الكافر يوم القيامة، وأنه يكون على أقبح صورة وأبشعها بعد أن كان على أحسن صورة وأبدعها؛ لعدم شكره تلك النعمة. [الآلوسي: (30) / (176)]
-[السؤال]- مَن المقصود بأنه يُرَدُّ أسفل سافلين؟
(4) - ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾.
أي: أما هو أحكم الحاكمين الذي لا يجور ولا يظلم أحداً؟! ومن عدله أن يقيم القيامة، فينتصف للمظلوم في الدنيا ممن ظلمه. [ابن كثير: (4) / (529)]
-[السؤال]- كيف تدل الآية على البعث والجزاء؟