تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة قريش

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾.

أهلك الله من أرادهم بسوء، وعظَّم أمر الحرم وأهله في قلوب العرب حتى احترموهم ولم يعترضوا لهم في أي سفر أرادوا؛ ولهذا أمرهم الله بالشكر فقال: ﴿فليعبدوا رب هذا البيت﴾ أي: ليوحدوه ويخلصوا له العبادة. [السعدي: (894).]

-[السؤال]- من شكر الله توحيده بالعبادة، بيِّن ذلك من السورة.

(2) - ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾.

في الجمع بين إطعامهم من جوع وأمنهم من خوف نعمة عظمى؛ لأن الإنسان لا ينعم ولا يسعد إلا بتحصيل النعمتين هاتين معا؛ إذ لا عيش مع الجوع، ولا أمن مع الخوف، وتكمل النعمة باجتماعهما. [الشنقيطي: (9) / (112)]

-[السؤال]- ما وجه الجمع بين إطعام قريش من جوع وتأمينهم من خوف؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٢١٧