تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الجاثية

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.

إِيثار وصفَيِ ﴿الْعزِيزِ الْحكيمِ﴾ بِالذكْرِ دون غَيرِهما من الأسماء الْحسنى لإِشعارِ وصف الْعزِيزِ بِأَن ما نزل منه مناسب لعزته؛ فَهو كتاب عزِيز كَما وصفَه تعالَى بِقَوله: ﴿وإِنه لَكتاب عزِيز﴾ [فصلت: (41)]؛ أي هو غالب لمعانديه؛ وذلك لأنه أعجزهم عن معارضته، ولإشعار وصف ﴿الحكيم﴾ بأن ما نزل من عنده مناسب لحكمته. [ابن عاشور: (25) / (325)]

-[السؤال]- لمَ ذُكِر اسما ﴿العزيز الحكيم﴾ دون غيرهما من الأسماء الحسنى؟

(2) - ﴿لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ (3) ،آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) ،آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5)﴾.

قال أولاً: ﴿لآيات للمؤمنين﴾، ثم ﴿يوقنون﴾، ثم ﴿يعقلون﴾؛ وهو ترقٍّ من حال شريف إلى ما هو أشرف منه وأعلى. [ابن كثير: (4) / (150)]

-[السؤال]- بين سبب تقديم الإيمان، ثم اليقين، ثم العقل في وصف المؤمنين؟

(3) - ﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ (3) وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.

ستة براهين من براهين التوحيد الدالة على عظمته وجلاله، وكمال قدرته، وأنه المستحق للعبادة وحده تعالى: الأول منها: خلقه السماوات والأرض، الثاني: خلقه الناس، الثالث: خلقه الدواب، الرابع: اختلاف الليل والنهار، الخامس: إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض به، السادس: تصريف الرياح. [الشنقيطي: (7) / (179)]

تدبر وعمل · الصفحة ٩٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٩٢