سورة المزمل
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾.
وفي خطابه بهذا الاسم فائدتان: إحداهما: الملاطفة؛ فإن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وترك المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو عليها ... والفائدة الثانية: التنبيه لكل متزمل راقد ليله ليتنبه إلى قيام الليل وذكر الله تعالى فيه. [القرطبي: (21) / (316).]
-[السؤال]- ما سر الخطاب بقوله: ﴿المزمل﴾؟
(2) - ﴿نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْ﴾.
إن قيل: لم قيد النقص من النصف بالقلة فقال: ﴿أو انقص منه قليلاً﴾، وأطلق في الزيادة فقال: ﴿أو زد عليه﴾، ولم يقل: «قليلاً»؟ فالجواب: أن الزيادة تحسن فيها الكثرة فلذلك لم يقيدها بالقلة بخلاف النقص؛ فإنه لو أطلقه لاحتمل أن ينقص من النصف كثيراً. [ابن جزي: (2) / (501).]
-[السؤال]- لماذا قيد النقصان بالقلة ولم يقيده بذلك في الزيادة؟