تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الزخرف

(4) - ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾.

بَيَّن شرفه في الملأ الأعلى ليشرفه ويعظمه ويطيعه أهل الأرض. [ابن كثير: (4) / (124)]

-[السؤال]- لماذا أخبر الله بشرف هذا الكتاب وعلوه عند الملأ الأعلى؟

(5) - ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ﴾.

قال قتادة: والله لو كان هذا القرآن رفع حين ردَّته أوائل هذه الأمة لهلكوا، ولكن الله ردده وكرره عليهم برحمته. [القرطبي: (19) / (7).]

-[السؤال]- كيف يكون حالنا لو رُفع عنا القرآن حين رده الناس عند أول نزوله؟

(6) - ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ﴾.

إن حالكم وإن اقتضى تخليتكم وشأنكم حتى تموتوا على الكفر والضلالة، وتبقوا في العذاب الخالد، لكننا لسعة رحمتنا لا نفعل ذلك، بل نهديكم إلى الحق بإرسال الرسول الأمين، وإنزال الكتاب المبين. [الآلوسي: (25) / (90)]

-[السؤال]- كيف دلَّت الآية على سعة رحمة الله تعالى وفضله؟

(7) - ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾.

يعزي نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ويسليه. [القرطبي: (19) / (9)]

-[السؤال]- ما المقصود من ذكر استهزاء أقوام الأنبياء ممن مضى؟

-[التوجيهات]-

(1) - اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم من أسباب الهداية إلى الطريق المستقيم، ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

(2) - مصير الأمور ومرجعها إلى الله سبحانه؛ فلا تتوكل إلا عليه، ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾.

(3) - المسرف في الغفلة قد يكون أنفع للمسلمين من غيره إذا اهتدى، ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - سَجِّل ثلاث فوائد دنيوية أو أخروية أحياها فيك تدبرك للقرآن، ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٧٢