سورة الضحى
(3) - ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى﴾.
والحال أن الآخرة خير لك من الأولى وأنت تختارها عليها، ومن حاله كذلك لا يتركه ربه؛ ففيه إرشاد للمؤمنين إلى ما هو ملاك قرب العبد إلى الرب عز وجل، وتوبيخ للمشركين بما هم فيه من التزام أمر الدنيا والإعراض عن الآخرة. [الآلوسي: (15) / (379)]
-[السؤال]- ما صفة العبد القريب من ربه؟ وضح ذلك من خلال الآية.
(4) - ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾.
هذا يدخل فيه السائل للمال والسائل للعلم؛ ولهذا كان المعلم مأموراً بحسن الخلق مع المتعلم، ومباشرته بالإكرام والتحنن عليه؛ فإن في ذلك معونة له على مقصده، وإكراماً لمن كان يسعى في نفع العباد والبلاد. [السعدي: (928)]
-[السؤال]- هل نهر السائل المنهي عنه لسائل المال فقط؟ وضح ذلك.
(5) - ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾.
التحدث بنعمة الله داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها؛ فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن. [السعدي: (929)]
-[السؤال]- كيف يكون التحدث بنعمة الله سبباً في زيادة الإيمان؟
(6) - ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾.
التحدث بها شكر لها؛ ولذا استحب بعض السلف التحدث بما عمله من الخير إذا لم يرد به الرياء والافتخار وعلم الاقتداء به. [الآلوسي: (15) / (383)]
-[السؤال]- لماذا جاء الأمر بالتحدث بنعم الله؟