سورة الغاشية
(3) - ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾.
﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الآلوسي: (15) / (325)]
-[السؤال]- ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟
(4) - ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾.
ووصف الجنة بـ ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: (30) / (299)]
-[السؤال]- لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟
(5) - ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾.
بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: (22) / (9)]
-[السؤال]- ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟
(6) - ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾.
وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: (24) / (387)]
-[السؤال]- لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟
(7) - ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾