تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة يونس

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾.

ووجه مناسبتها لسورة براءة: أن الأولى خُتِمت بذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهذه ابتدأت به، وأيضاً أنَّ في الأولى بياناً لما يقوله المنافقون عند نزول سورة من القرآن، وفي هذه بيان لما يقوله الكفار في القرآن. [الآلوسي: (11) / (79)]

-[السؤال]- ما وجه الارتباط بين آخر سورة التوبة وأول سورة يونس؟

(2) - ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾.

مع أنه قادر على خلقها في لحظة واحدة، ولكن لما له في ذلك من الحكمة الإلهية، ولأنه رفيق في أفعاله. [السعدي: (357)]

-[السؤال]- لماذا لم يخلق الله السماوات والأرض دفعة واحدة؟

(3) - ﴿مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.

فلا يقدم أحد منهم على الشفاعة -ولو كان أفضل الخلق- حتى يأذن الله، ولا يأذن إلا لمن ارتضى، ولا يرتضي إلا أهل الإخلاص والتوحيد له. [السعدي: (357)]

-[السؤال]- يشترط للشفاعة شرطان، ما هما؟

(4) - ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ﴾.

﴿بالقسط﴾: أي: بالعدل؛ بيان لعلة الحياة بعد الموت؛ إذ هذه الدار دار عمل، والآخرة دار جزاء على هذا العمل؛ فلذا كان البعث واجباً حتماً لا بد منه. [الجزائري: (2) / (448)]

-[السؤال]- ما الحكمة من بعث الناس بعد الموت؟

(5) - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾.

وخص الشراب من الحميم بالذكر من بين أنواع العذاب الأليم؛ لأنه أكره أنواع العذاب في مألوف النفوس. [ابن عاشور: (11) / (93)]

-[السؤال]- لم خص الشراب من الحميم بالذكر؟

(6) - ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) إِنَّ فِي اخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾.

في هذه الآيات الحث والترغيب على التفكر في مخلوقات الله، والنظر فيها بعين الاعتبار؛ فإن بذلك تنفتح البصيرة، ويزداد الإيمان والعقل، وتقوى القريحة، وفي إهمال ذلك تهاون بما أمر الله به، وإغلاق لزيادة الإيمان، وجمود للذهن والقريحة. [السعدي: (358)]

-[السؤال]- ما أهمية التفكر والتدبر في مخلوقات الله الكونية؟

(7) - ﴿إِنَّ فِي اخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾.

﴿لآيات لقوم يتقون﴾: وخصصهم سبحانه بالذكر؛ لأن التقوى هي الداعية للنظر والتدبر. [الآلوسي: (11) / (97)]

-[السؤال]- ما الصفة التي تدعو صاحبها إلى النظر والتدبر؟

-[التوجيهات]-

(1) - بشرى أهل الإيمان والعمل الصالح بما أعد لهم عند ربهم، ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾.

(2) - عدم تورع أهل الكفر عن الكذب والتضليل، ﴿قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ﴾.

(3) - لا تطلب الشفاعة الأخروية من حي أو ميت، بل اطلبها ممن لا يشفع أحد إلا بإذنه، ﴿مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِي﴾.

* العمل بالآيات

تدبر وعمل · الصفحة ٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٠٤