سورة (ق)
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿سورة ق﴾.
وهذه السورة قد تضمنت من أصول الإيمان ما أوجبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بها في المجامع العظام؛ فيقرأ بها في خطبة الجمعة، وفي صلاة العيد، وكان من كثرة قراءته لها يقرأ بها في صلاة الصبح. [ابن تيمية: (6) / (83)]
-[السؤال]- لماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من قراءة هذه السورة في مجامع الناس؟
(2) - ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾.
﴿المجيد﴾: سعة الأوصاف وعظمتها، وأحق كلام يوصف بهذا هذا القرآن ... وهذا موجب لكمال اتباعه، وسرعة الانقياد له، وشكر الله على المنة به. [السعدي: (803)]
-[السؤال]- وصف القرآن بالمجيد، فما الذي يوجبه هذا الوصف؟
(3) - ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ﴾.
قال قتادة في هذه الآية: مَنْ تَرَكَ الحقَّ مرج عليه أمره والتبسَ عليه دينُهُ. وقال الحسن: ما ترك قوم الحق إلا مرج أمرُهُم. [القرطبي: (21) / (316).]
-[السؤال]- ما سبب التباس الأمور على بعض الناس؟
(4) - ﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾.
أي: لا يحتاج ذلك النظر إلى كلفة وشد رحل، بل هو في غاية السهولة، فينظرون ﴿كَيْفَ بَنَيْنَاهَا﴾ قبة مستوية الأرجاء، ثابتة البناء، مزينة بالنجوم الخنس، والجوار الكنس، التي ضربت من الأفق إلى الأفق في غاية الحسن والملاحة، لا ترى فيها عيبًا، ولا فروجًا، ولا خلالا ولا إخلالا. قد جعلها الله سقفًا لأهل الأرض، وأودع فيها من مصالحهم الضرورية ما أودع. [السعدي: (804)]
-[السؤال]- لماذا وصف الله السماء بأنها فوقهم، مع معرفة الجميع بأن السماء فوقهم؟
(5) - ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾.
خُص العبد المنيب بالتبصرة والذكرى وإن كان فيما ذكر من أحوال الأرض إفادة التبصرة والذكرى لكل أحد لأن العبد المنيب هو الذي ينتفع بذلك؛ فكأنه هو المقصود من حكمة تلك الأفعال. وهذا تشريف للمؤمنين وتعريض بإهمال الكافرين التبصر والتذكر. [ابن عاشور: (26) / (291)]
-[السؤال]- لماذا خص العبد المنيب بالتبصرة والذكرى؟
(6) - ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ (10) رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾