تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿يقول الله تبارك وتعالى: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار﴾. [الشوكاني: (5) / (12)]

-[السؤال]- بين اختصاص الله سبحانه بالكبرياء من السنة النبوية.

(5) - ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾.

لما بين إنزال كتابه المتضمن للأمر والنهي ذكر خلقه السماوات والأرض، فجمع بين الخلق والأمر؛ ﴿له الخلق والأمر﴾ [الأعراف: (54)]. [السعدي: (779)]

-[السؤال]- لماذا ذكر خلق السموات والأرض وما بينهما بعد ذكر تنْزيل الكتاب؟

(6) - ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾.

معناها: لا أحد أضل ممن يدعو إلهاً لا يستجيب له؛ وهي الأصنام؛ فإنها لا تسمع ولا تعقل، ولذلك وصفها بالغفلة عن دعائهم لأنها لا تسمعه. [ابن جزي: (2) / (331)]

-[السؤال]- دعاء من لا يسمع نوع من الجهل والضلال، وضح ذلك من الآية.

(7) - ﴿وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾.

وإنما عنى بوصفها بالغفلة: تمثيلها بالإنسان الساهي عما يقال له؛ إذ كانت لا تفهم مما يقال لها شيئا كما لا يفهم الغافل عن الشيء ما غفل عنه. وإنما هذا توبيخ من الله لهؤلاء المشركين لسوء رأيهم، وقبح اختيارهم في عبادتهم من لا يعقل شيئا ولا يفهم. [الطبري: (22) / (95)]

-[السؤال]- ما وجه وصف الآلهة التي يدعوها المشركون بالغفلة؟ وما المراد منه؟

-[التوجيهات]-

(1) - طول الأمل والاغترار بالدنيا من أسباب حلول العقاب، ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.

(2) - تذكر أن كل ما أخفيته يتبدى ويظهر يوم القيامة، ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّآتُ مَا عَمِلُوا وَ﴾.

(3) - ابتعد عن خُلُق الاستهزاء والسخرية خاصة بشعائر الدين فعواقبها وخيمة، ﴿وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾.

(2) - قلْ عندما تصبح: «سبحان الله وبحمده» مائة مرة، وكذلك عندما تُمسي، ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

(3) - اركع في صلاتك اليوم ركوعا طويلا مسبحا الله بما له من صفات التعظيم، ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ نَزَلَ بِهِمْ.

﴿نَنْسَاكُمْ﴾ نَتْرُكُكُمْ فِي العَذَابِ.

﴿وَمَأْوَاكُمُ﴾ مَنْزِلُكُمْ وَمَقَرُّكُمْ.

﴿وَغَرَّتْكُمُ﴾ خَدَعَتْكُمْ.

﴿وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ لا يُطْلَبُ مِنْهُمْ أَنْ يُرْضُوا رَبَّهُمْ بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ.

﴿الْكِبْرِيَاءُ﴾ العَظَمَةُ، وَالسُّلْطَانُ، وَالقُدْرَةُ.

﴿وَأَجَلٍ مُسَمّىً﴾ هُوَ: وَقْتُ فَنَائِهِمَا إِذَا قَامَتِ القِيَامَةُ.

﴿لَهُمْ شِرْكٌ﴾ شِرْكَةٌ وَنَصِيبٌ مَعَ اللهِ تَعَالَى فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ.

﴿أَثَارَةٍ﴾ بَقِيَّةٍ.

﴿وَمَنْ أَضَلُّ﴾ لا أَحَدَ أَضَلُّ، وَأَجْهَلُ.

تدبر وعمل · الصفحة ٩٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٩٩