سورة الأحزاب
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾.
﴿يا أيها النبي﴾: نداء فيه تكريم له؛ لأنه ناداه بالنبوّة، ونادى سائر الأنبياء بأسمائهم. [ابن جزي: (2) / (181)]
-[السؤال]- كيف كان النداء للنبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية نداء تكريم؟
(2) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾.
هذا تنبيه بالأعلى على الأدنى؛ فإنه تعالى إذا كان يأمر عبده ورسوله بهذا؛ فلأن يأتمر مَن دونه بذلك بطريق الأولى والأحرى. [ابن كثير: (3) / (448)]
-[السؤال]- هل يستغني أحد عن الأمر بالتقوى والنهي عن طاعة الكافرين والمنافقين؟
(3) - ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾.
فهؤلاء هم الأعداء على الحقيقة؛ فلا تطعهم في بعض الأمور التي تنقض التقوى وتناقضها. [السعدي: (657)]
-[السؤال]- لماذا نهى الله عن طاعة الكافرين والمنافقين؟
(4) - ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾.
يعني: القرآن، وفيه زجر عن اتباع مراسم الجاهلية، وأمر بجهادهم ومنابذتهم، وفيه دليل على ترك اتباع الآراء مع وجود النص. والخطاب له ولأمته. [القرطبي: (17) / (51)]
-[السؤال]- كيف ترد على من يترك القرآن، ويتبع هواه وأقوال البشر؟