سورة الزمر
-[السؤال]- ما أكثر أمر اشتملت عليه السورة؟ اذكر فائدتين من ذلك.
(4) - ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.
الكلام وصف للمتكلم، والوصف يتبع الموصوف، فكما أن الله تعالى الكامل من كل وجه، الذي لا مثيل له، فكذلك كلامه كامل من كل وجه، لا مثيل له، فهذا وحده كافٍ في وصف القرآن، دال على مرتبته. [السعدي: (718)]
-[السؤال]- في هذه الآية إخبار عن عظمة القرآن، بين ذلك.
(5) - ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾.
قال ابن العربي: هذه الآية دليل على وجوب النية الخالصة في كل عمل. [القرطبي: (18) / (246)]
-[السؤال]- ما العمل القلبي المستفاد من الآية؟ وهل هو واجب؟
(6) - ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾.
ولا جرم أنه كلما توغّل العبد في الكذب على الله وفي الكفر به؛ ازداد غضب الله عليه، فازداد بُعد الهداية الإلهية عنه؛ كما قال تعالى: ﴿كَيف يهدي اللَّه قَومًا كَفَروا بعد إيمانهم وشهِدوا أَنَّ الرسول حق وجاءهم الْبينات واللَّه لا يهدي الْقَوم الظَّالمين﴾ [آل عمران: (86)]. [ابن عاشور: (23) / (324)]
-[السؤال]- بين خطورة الكذب على الله تعالى من خلال الآية.
(7) - ﴿لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾.
نزه تعالى نفسه من اتخاذ الولد، ثم وصف نفسه بالواحد؛ لأن الوحدانية تنافي اتخاذ الولد؛ لأنه لو كان له ولد لكان من جنسه، ولا جنس له؛ لأنه واحد، ووصف نفسه بالقهار ليدل على نفي الشركاء والأنداد؛ لأن كل شيء مقهور تحت قهره تعالى، فكيف يكون شريكا له. [ابن جزي: (2) / (263)]
-[السؤال]- في ختم الآية بقوله: ﴿الواحد القهار﴾ مناسبة لطيفة لمضمون الآية، بينها.
* التوجيهات