(1) - ادع الله سبحانه وتعالى أن يجعل العلم سبباً لهدايتك وصلاحك، ولا يجعله سبباً لضلالك وانحرافك، ﴿وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.
(2) - طبق الواجبات والسنن، ولو خالفت هواك، مستحضراً نية اتباع الشريعة، ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
(3) - اكتب مقالاً أو رسالة تؤكد فيه على أهمية التمسك بشريعة الإسلام منهجاً كاملاً للحياة، ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ لا يَتَوَقَّعُونَ وَقَائِعَهُ وَعَذَابَهُ بِأَعْدَائِهِ.
﴿الْكِتَابَ﴾ التَّوْرَاةَ، وَالإِنْجِيلَ.
﴿وَالْحُكْمَ﴾ تَحْكِيمَهُمَا.
﴿بَيِّنَاتٍ مِنَ الأَمْرِ﴾ شَرَائِعَ وَاضِحَاتٍ فِي الحَلالِ، وَالحَرَامِ، وَدَلالاتٍ تُبَيِّنُ الحَقَّ مِنَ البَاطِلِ.
﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ حَسَدًا وَعَدَاوَةً بَيْنَهُمْ.
﴿شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ﴾ مِنْهَاجٍ وَاضِحٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ.
﴿لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ﴾ لَنْ يَدْفَعُوا عَنْكَ.
﴿بَصَائِرُ﴾ يُبْصِرُ بِهِ النَّاسُ الحَقَّ.
﴿أَمْ حَسِبَ﴾ بَلْ ظَنَّ.
﴿اجْتَرَحُوا﴾ اكْتَسَبُوا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
﴿اتخذ إلهه هواه﴾ أي: أطاعه حتى صار له كالإله. [ابن جزي: (2) / (328)]
-[السؤال]- كيف يكون الهوى معبودا من دون الله؟
(2) - ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
وفيها مِن ذَمِّ اتباع هوى النفس ما فيها، وعن ابن عباس: ما ذَكَرَ اللّه تعالى هوى إلا ذمه. وقال وهب: إذا شككتَ في خير أمرين فانظر أبعدهما مِن هواك فأته، وقال سهل التستري: هواك داؤك، فإن خالفته فدواؤك. [الآلوسي: (25) / (209)]
-[السؤال]- كيف يتعامل العاقل مع ما تهواه نفسه وتشتهيه من المعاصي والمنكرات؟