تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - تذكر معصية فعلتها، ثم تذكر آية تنهى عنها، ثم استغفر الله سبحانه، ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿يَبُثُّ﴾ يَنْشُرُ، وَيُفَرِّقُ.

﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ تَقْلِيبِهَا فِي مَهَابِّهَا لِمَنْفَعَتِكُمْ.

﴿وَيْلٌ﴾ هَلاكٌ، وَدَمَارٌ.

﴿أَفَّاكٍ﴾ كَذَّابٍ.

﴿أَثِيمٍ﴾ كَثِيرِ الإِثْمِ.

﴿هُزُوًا﴾ سُخْرِيَةً.

﴿الْفُلْكُ﴾ السُّفُنُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾.

من عمل من عباد الله بطاعته فانتهى إلى أمره، وانزجر لنهيه، فلنفسه عمل ذلك الصالح من العمل، وطلب خلاصها من عذاب الله، أطاع ربه لا لغير ذلك؛ لأنه لا ينفع ذلك غيره، والله عن عمل كل عامل غني. ﴿ومن أساء فعليها﴾: يقول: ومن أساء عمله في الدنيا بمعصيته فيها ربه، وخلافه فيها أمره ونهيه، فعلى نفسه جنى؛ لأنه أوبقها بذلك، وأكسبها به سخطه، ولم يضر أحدا سوى نفسه. [الطبري: (22) / (68)]

-[السؤال]- لماذا قيد الله تعالى العمل الصالح والسيِّء بصاحبه؟

(2) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَاءِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16) وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.

وهذا فيه تحذير لهذه الأمة أن تسلك مسلكهم، وأن تقصد منهجهم. [ابن كثير: (4) / (152)]

-[السؤال]- هاتان الآيتان في بني إسرائيل، فما الذي نفيده نحن أمة الإسلام من هاتين الآيتين؟

(3) - ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾.

كل ما جاء في القرآن من تفضيل بني إسرائيل إنما يراد به ذكر أحوال سابقة؛ لأنهم في وقت نزول القرآن كفروا به وكذبوا؛ كما قال تعالى: ﴿فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين﴾ [البقرة: (89)]. ومعلوم أن الله لم يذكر لهم في القرآن فضلا إلا ما يراد به أنه كان في زمنهم السابق، لا في وقت نزول القرآن. [الشنقيطي: (7) / (198) - (199)]

-[السؤال]- وضح معنى تفضيل بني إسرائيل على العالمين.

(4) - ﴿فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٩٤