تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ذكر الله في هذه الآيات ستة براهين دالة على عظمته وجلاله، فما هي؟

(4) - ﴿وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾.

وما أنزل الله تبارك وتعالى من السحاب من المطر في وقت الحاجة إليه، وسماه رزقاً لأن به يحصل الرزق. [ابن كثير: (4) / (150)]

-[السؤال]- لماذا سمى الله المطر رزقاً؟

(5) - ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

وقد عُلِم بهذا الوصف أنَّ كُلَّ مَن لم تَرُدَّه آياتُ الله تعالى كان مبالِغاً في الإثم والإفك، فكان له الويل. [البقاعي: (7) / (93)]

-[السؤال]- ما مصير من لا يستجيب لهدايات القرآن؟

(6) - ﴿مِّن وَرَاءِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ﴾.

وعبر بالوراء عن القدام كقوله ﴿من ورائهم جهنم﴾ ... باعتبار إعراضهم عنها؛ كأنها خلفهم. [الشوكاني: (5) / (5)]

-[السؤال]- لماذا عبرت الآية الكريمة بالوراء عن القدام؟

(7) - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

وأوثر التفكر بالذكر في آخر صفات المستدلين بالآيات؛ لأن الفكر هو منبع الإيمان، والإيقان، والعلم، المتقدمة في قوله: ﴿لآيات للمؤمنين﴾، ﴿آيات لقوم يوقنون﴾، ﴿آيات لقوم يعقلون﴾. [ابن عاشور: (25) / (338)]

-[السؤال]- بين فائدة التفكر.

-[التوجيهات]-

(1) - إذا جاءك العلم من الله ومن رسوله - صلى الله عليه وسلم - فحسبك به ولا تتبع أهواء الرجال، ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾.

(2) - إياك أن تستهزئ بشيء له صلة بالدِّين؛ فإن إثم ذلك عظيم، ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.

(3) - التفكر في مخلوقات الله من أنفع ما يعين العبد على شكر الله وتوحيده، ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تأمل طريقة مشي الإنسان والبعير والحية، واكتب الفرق بينها، وعلى ماذا يدل هذا الاختلاف، ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

(2) - اكتب ثلاث فوائد ومنافع من تعاقب الليل والنهار، ﴿وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٩٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٩٣